اسماعيل المروزي الأزوارقاني
158
الفخري في أنساب الطالبيين
واني ذهبت إلى قول أبي الغنائم ، وأثبتهم هناك في حظيرة القدس وفي هذا الكتاب وفيما يتفق تأليفه بعد هذا ، لما وجدت في موضع نقلا عن أبي طالب الجواني رحمه اللّه أنه قال : الاشراف بأبهر كانوا يذكرون في القديم أنهم من ولد علي ابن الحسن الأمير ، إلى أن دخل أبو الغنائم الزيدي الدمشقي أبهر ، فتذاكروا واتفقوا معه أنهم من ولد عبد اللّه بن محمد بأبهر ابن عبد اللّه بن الحسن الأمير . ولأبي علي عبد اللّه بن محمد بن علي الدر دار ابنان أعقبا : عبد العظيم « 1 » أبو القاسم له أعقاب ، وأبو الفضل طاهر يعرف ب « مؤمل » له خمسة بنين ، بعضهم بهمدان وقد أعقبوا جميعا . وأما زيد بن الحسن الأمير ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فله طاهر وحده ، ولطاهر هذا ابنان : علي الناسك له ولد بصنعاء اليمن . ومحمد من عقبه طاهر بن الحسن بن محمد هذا بصنعاء اليمن ، ولا أعرف الساعة أكثر من هذا . وأما إبراهيم بن الحسن الأمير ، فله إبراهيم بن إبراهيم وحده ، أمه بنت جعفر ابن الحسن المثنى ، وله ابنان معقبان : محمد بالمدينة ، له بها أعقاب وبطبرستان . والحسن له أعقاب بنصيبين وأرمينية أمهما بنت عبد العظيم بن علي بن الحسن الأمير . منهم : القاضي بطبرستان الحسين بن محمد بالمدينة ابن علي بن محمد بن إبراهيم الثاني . وأما عبد اللّه بن الحسن الأمير ، فله أولاد أعقب منهم ثلاثة : زيد المقتول بالأهواز . قتله الباد « 2 » عيسى لما هرب من أبي السرايا ، وكان
--> ( 1 ) كان رجلا عظيما قبره بالري يزار . ( 2 ) الكلمة غير منقوطة في النسختين ، واستظهر العلامة الفقيه النسابة النجفي المرعشي : كون الكلمة « البادغيسى » .